
Rise up .. Rise up .. Rise....
لتكون مساحة عبثيّة للكلام .. شعر .. ونثر .. وبيئيّات .. وأمور اجتماعيّة .. ويوميات أبناء المدينة الطبيعيّن، الطبيعيّن جداً، وأخرى لما تحت الضوء .. وما تحت الألوان، صحيفة عنكبوتيّة ليست واضحة المعالم، اكتب فيها لي .. وربما لكم، نتجاوز فيها معاً أدب “الحبيب الذي رحل” وبكائيات المراهقة الأزليّة في الشعر والنثر، قليل من الأفكار المستهلكة .. وكثير من أخرى لم تتح لها الأيام فرصة تجاوز حاجز الصمت، ليست في وجه المجتمع وتابوهات العادات والتقاليد وما إلى ذلك من هراء محاربة طواحين الهواء .. وترهّل حروب العادات التي يتكفّل بإزالتها الوقت .. الوقت فقط دون أي مجهود يذكر. ربما مختارات من الشعر لملائكة الكلمات .. أو مقالات الكتّاب الحلفاء استراتيجياً .. أو إعلانات لمنتجات “ون”!، لن نعيد اختراق الأوزون بطبيعة الحال.
كل ما لا يُدرج له اسم كاتب مملوك مجازاً لصاحبه المدونة، عابـده لحقـد .. 21 عام من التنفس الغير منقطع، تحييكم هنـا بين هذه الصفحات الافتراضية، كل ما يُكتب هنا معروض للبيع …
للتواصل:
الإيميل: ash-tar@live.com
.تويتر: @Ashtar_A
.تويتر: @Ashtar_A
فيسبوك: aabeda.alhajri




راااائعة كما عهدتك..
استعيد ذكريات الحبر المكتوب على اوراق المحارم..
لم الق بها في حاوية الذاكرة …
فانها الى الأن
>>>صالحة للأستعمال
احببت اسلوبك في الكتابة .. وها انا الأن انبهر اكثر ..
دمت بخير
أهلاً مريم … هي محاولة يمكن، أسعدتني زيارتك للصفحة، فعلاً..
شكراً يا عشتار على مرورك الكريم بمدونتي ولو عن طريق الصدفة
تحياتي لكِ وسأضيفك للائحة الأصدقاء في التدوين
شكراً
شكراً لك ^^
مرحبا،
صراحة ما قدرت اشوف اسم عشتار بمدونة الصديقة لميس من دون ما انقر على المدونة هون واقضي الساعة الأخيرة بأرشيفها. عشتار القديمة ربيعنا ووالدتنا وحبيبتنا ومستقبلنا وتاريخنا المنسي.
يمكن تحمّست شوي لأن كان صرلي السنة الأخيرة عم بكتب عن الانتصار العشتاري بعنوان انتصار المجدليّة لحد ما حسّيت حالي عم بكتب في الفضاء لوول لذلك شي مفرح هوي الالتقاء بالاسم وهو حيّ
قلمك جميل صبية وبتكتبي بروح عشتارية عتيقة ومتجددة. والمواضيع مهمة.
تبقي متألقة وتضلي بخير عشتار
أدون، الإله؟
لا عجب إذاً بإثارة اسم المدونة لفضولك :p
المهم أن نستطيع كأجيال تتعايش الآن أن نلتقط الفكرة في العودة لمفاهيم دفنتها الأنظمة (كل الأنظمة دينية واجتماعية) على امتداد أزمان طويلة.. تسريب الفكرة قد يكون كافياً، أو السؤال.. أو المحاولة، قد لاتنتصر عشتار ونشهد نحن ذلك
سأحرص على قراءة “انتصار المجدلية” بالتأكيد، وجدت العنوان في مدونتك وسأعود إليه
شكراً لك، قلمك أجمل كما يبدو..